ثرثرة روح
نشرت في يوم |
2008/09/ 7 |
في الساعة |
07:49 ص |
أحتاجُ أحياناً إليكْ أن أبوح بصمتٍ
و أثرثر بهدوءٍ - كعادتي - في سكون عينيك !
لا تسألني عن مقدار حبك بعد الآن،
فقد تكون إجابات الأسئلة التي تحوي عفريت حياتنا أصعبُ نطقها من لغزٍ سماوي أو تراكيب فسيفساء ما وراء الطبيعة، فنلوذ بالتلكؤ و التخبط كحلٍ يُجيب على علامة الاستفهام الواقفة كقطعة شطرنجٍ حزينة !
ببساطة أنت أيضاً انضممتَ إليهم،
يُصعب علينا أحياناً تقبل الذوات الأخرى بالأخص حين تنتمي لفئة مختلفة، لا يمكن إلا التصنع / المجاملة أن تكون حلاً في موقفٍ إنسانيٍ كهذا يتطلبُ كثير من الصبر و الزيف !
الآخرون كربطة عنقٍ ضيقة لبذلة عزاءٍ سوداء و بأجواء خانقة تستفزُ لترات من العرق !
دائماً ما تكون السبب لتعطلي،
حين يكون حواسي مشغولٌ جداً برائحة النوم و المتطلبات التي أمامي ترفضُ اقترابي من السرير تُخيل لي أشياء كثيرة فالحُب مثلاً بحجم بطيخة صفراء صغيرة الطعم حلوٌ في بدايتها و تنتهي بالمر الذي يحشرج الحلق !
الحب كالبطيخ تماماً !
كن هنا حتى تزيد ثقافتي،
بعضُ الكتب التي لا تُثير فيّ شهوة القراءة أرصفها بجانب مخدتي لأرغم نفسي على قراءتها في الليالي الموحشة التي أريد فيها طرد أفكاري المتلبسة بالعصيان !
أو حين لا أريد لدموعي أن تتكرر كصدىً مُقيت على ملامح وجهي فتتركني كمهرجٍ بائس ضاع منهُ التهريج و لم يعد يملك سوى انفهُ الأحمر !
فقد تكون إجابات الأسئلة التي تحوي عفريت حياتنا أصعبُ نطقها من لغزٍ سماوي أو تراكيب فسيفساء ما وراء الطبيعة، فنلوذ بالتلكؤ و التخبط كحلٍ يُجيب على علامة الاستفهام الواقفة كقطعة شطرنجٍ حزينة !
ببساطة أنت أيضاً انضممتَ إليهم،
يُصعب علينا أحياناً تقبل الذوات الأخرى بالأخص حين تنتمي لفئة مختلفة، لا يمكن إلا التصنع / المجاملة أن تكون حلاً في موقفٍ إنسانيٍ كهذا يتطلبُ كثير من الصبر و الزيف !
الآخرون كربطة عنقٍ ضيقة لبذلة عزاءٍ سوداء و بأجواء خانقة تستفزُ لترات من العرق !
دائماً ما تكون السبب لتعطلي،
حين يكون حواسي مشغولٌ جداً برائحة النوم و المتطلبات التي أمامي ترفضُ اقترابي من السرير تُخيل لي أشياء كثيرة فالحُب مثلاً بحجم بطيخة صفراء صغيرة الطعم حلوٌ في بدايتها و تنتهي بالمر الذي يحشرج الحلق !
الحب كالبطيخ تماماً !
كن هنا حتى تزيد ثقافتي،
بعضُ الكتب التي لا تُثير فيّ شهوة القراءة أرصفها بجانب مخدتي لأرغم نفسي على قراءتها في الليالي الموحشة التي أريد فيها طرد أفكاري المتلبسة بالعصيان !
أو حين لا أريد لدموعي أن تتكرر كصدىً مُقيت على ملامح وجهي فتتركني كمهرجٍ بائس ضاع منهُ التهريج و لم يعد يملك سوى انفهُ الأحمر !
التعليقات 4 |
:: |