ماذا كان ؟!
نشرت في يوم |
2008/07/ 9 |
في الساعة |
06:54 م |
ماذا كان ؟
ذكراك لا تزالُ تؤلمُ قلبي
و تقلبُ كياني
ماذا كان ؟
ما السبب
اجتياحك أو اجتياحي
ايهما أقوى
سلاحك أم سلاحي
غادرتَ مينائي دون وداع
ورودي ذبُلت .. شمسي رحلت
نجومي الفضية عميت ..قمري من سمائي اختفى
.
.
.
ماذا كان ؟
أ خانكَ الوعد أم خُنته
هل كذبت حبكَ أم حبي كذبته
لِمَ اقفلوا علينا بالصمت الرهيب
ماذا فعلتُ أنا و ماذا فعلت أنت
غير إني كنتُ الحبيبة و كنتَ الحبيب
أتذكُر بالأمس .. حين كنا معاً
حين قررنا بأنا لن نفترق و سنبقى معاً
حين أسمينا أولادنا و اخترناها معاً
.
.
.
كيف قُتلت .. ماذا كان ؟
أين الوردة الموعودة في يوم ميلادي
و خواطرُك المعدودة .. و صورتك السمراء
اينها لِمَ لا اتلقفها بالأيادي ؟
.
.
.
بصدق .. ماذا كان ؟
هل ملِّلتَ غرامي
أو أتعبك بكائي
أو .. أو ربما أيضاً أصبتك بجرحٍ دامي ؟!
قل لي بصدق ..
أو يبدو إنك نسيت
أو خفت من هبوب الريح
و عن قلبي عميت
.
.
.
سفينتا للتو أبحرت
لِمَ أغرقوها
و أحرقوا أشجاراً ما أثمرت
ضعنا في فواصل الزمن
لن ندخل التاريخ
لن يلقبونا أبداً بالعشاق
ما عُشنا إلا المحن
هل تصدق
إنكَ دوما تعدني بمواصلة الطريق
قرَرت أن تثور على كل المعتقدات
قررت أن تضمر الحريق
و لم تبقَ لي لا حبيباً و لا حتى صديق
فعلاً .. ماذا كان ؟
جبروتٌ هو الذي كان
و خيانةٌ مخفية !
ما عاد حبيبي كما كان
بهمجية السُلطات اختفى
و ولى فاراً من وجه الزمان
أهذا .. ماذا كان ؟
ادري بأنكَ لو تدري بتفكيري تغضب
و تعصف بالدنيا و تعود لتفهمني
و كالعادة بهرائك المعسول تقنعني
و لكن .. تذكرت .. ما لك عودة
غادرتني ..
ترى هل كنت خائفاً عليّ أو على قلبك ؟!
يا ليتك تعود لتخبرني .. ماذا كان ؟
تعبتُ البقاء على ذكراك
و انا لا أدري إذ كانت مُلأت يمناك
تعال و أخبرني
اقهرني
حطمني
اقتلني
لعّلي أقدرُ على نسياك
.
.
.
أ تدري .. غداً لا تأتي عند قبري
لا تبكي لا تغني
لا تزرع الورد حولي
و بكل ذراتك اكرهني
انسى حين ضحكنا على لهجتكَ القروية
انسى مزحاتك الثقيلة و ابتسامتي الوردية
انسى اسماء أولادنا و حكاياتنا و اتصالاتنا
و كل الأسرار المخفية
.
.
.
يا لقسوة القدر
حين سلطت الآه علينا
و افترقنا و لم تعد النظرات الكسيرة تنجينا
في سنتين .. ماذا كان ؟
بأصابعنا صنعنا لغة الحُب
و ملأناهُ في أعمق جُب
تعبنا حتى وصلنا و قطعنا نصف الشوط
دمرتنا التقاليد و الأعراف
و اللعنة علينا دوماً تهُب
هذا الذي كان
.
.
17/8/2006 .. الخامسة فجراً
التعليقات 1 |
:: |