آهٍ
نشرت في يوم |
2008/10/12 |
في الساعة |
07:18 م |
أليّس يكفيني الوَجَعْ . لأصدم بغيابكِ و تُقتل في حشاي رغبة البوح التي تزيد من موتي ؟!
تعاليّ هنا، امسحي دموع الفقد .. و آلام الجسد فشهيتي مفتوحة جداً للبكاء بلونٍ ارجوانيٍ حزين يحمل طعم قصيدة ...
ربما من عيني تكتبين شعراً .. نثراً ...... ملحمة !
ربما من دموعي تصنعين شراباً لمجانين الهوى، حتى يعربد وجعي فيهم حد الثمالة ..
تعاليّ هنا، ضمي حمى جبيني و اسمعيني اناجيه بين الهلوسة و اذكر اسمه مراتٍ تعقبها مرات!
و أفر هاربةً من قنوات همّي بهُم .. هم لا شيء، لا شيء . فلِمَ ترتفع درجات حرارتي عند الإتيان بذكرهم و تنخفض كيفما شاءت ... هل أنا جهاز تدفئة و تبريد ( ميكس - mix ) ؟!!
انتفضُ وَجَعْاَ . فضمي رجفتي لأستطيع مواصلة المسير دون الحاجة لكرسيٍ بعجلاتٍ يشبههم !
فأنا و إن شعرتُ بعجزٍ يتوجب عليّ أن لا أعجز ..!
إن ترجمت احاسيسي الحزن في عينيّ لا بد أن ابتسم ..!
ضميني لأخبئ نفسي فيكِ و أبكي !
.
.
هل أكتب المزيد و انثر وجعي ... ماذا بعد ؟!
التعليقات 1 |
:: |