E M A N

هوَ اليسكن اللحدّ و أنا الميّتْ !

نشرت في يوم 
2008/11/23 
في الساعة 
01:33 م 





يقول أحد الصوفيين :
"لا تصبح المحبة بين اثنين حتى يقول احدهم للآخر يا أنا"



هو الـ يسكن اللحد . و أنا الميّت !


لا بأس من أفكارٍ ملعونة، تحرقها الشمس .. الأدهى تلك التي تتعلق بي كملاكٍ ليليٍ حارس و تمتصُ دمائي قطرة .. قطرة ثم تختبئ فيّ كل ما طلع صباح ! حبذا لو أستطيع أن أخلعني و أعريني من ما يحميها ... لكني ربما أحترقُ أنا لأن كُلي فكرة ملعونة !!
قاسي، بليد، مجرم ... فغداً أودع ذكرياتي، ذاكرتي ... و [ أنا ] !

- أ ... أنا موجوع !
- ما بك ؟
- أأأ .....!!!
- أنا أيضاً أشعر بالألم .. البارحة تشاجرتُ معـ ....
أخبركَ بأن الوَجع يقضمني، يلوكني فلا تفعل غيّر أن تحكي لي عنك و مغامرات الأمس و البارحة فأصمت أنا و ينفلتُ لسانك أنت !

فبالله عليك، لِمَ أعود إليك و أنا لن أكون عندك أكثر من عود ثقاب .. تُشعلني لأنك لم ترى بوضوح ثم تُطفئني و تعتذر ... لِتعود تحرقني لأنك اصطدمت بعمود إنارة .... في وضح النهار !!
لا، آسف لن أكون ضوءك و مرشدك و لا حياتك !
أنا لن أقامر بي هذه المرة لأني مفلس و ما عدت حتى أملكني !!

- ألا ترى إني بالغت ؟
- ما الجديد ؟!
- أرجوك أريد حلاً
- آسف، حالتك مستعصية !
تصرخ في وجهي و تغضب :
- حسناً إذاً . أنا راحل !
- ارحل، ستعود !!!
أجل، يكفي ... أنا لا أريد المزيد من أوجاعك الحمقاء، أن أتحمل أوزارك .. أنا لا أريدك أن تقتات ببقايا روحي، دع لي قليلاً قليل !

الشتاء تحديداً حتى لا أرى دمعه الذي يشترك و المطر بمثل الوقع الغزير و حتى أظن صياحهُ بي صوت رعدٍ بالغت شحناتهُ في الاحتكاك !
أرى عيناه تتعلقان بوجهي من بعيد .. يبتسمُ لي و يستعد جيداً لأن يضمني بعنف و يعتذر !
ما أظنني إلا شيطانٍ رجيم في وقوفي الهادئ أتربص به لأدعوه للضلالة !
صفعته بـ ( وداعاً ) .. كم كانت قاسية ؟ .. لا يهم ! انتحرت على شفتيه اعتذارات و دموع إلا إنني غادرته دون أن أسمعه، هو سيعود و يزرع وردة و أنا سأعود و اختبئ في كفني !!


القدر كان يلعب بي، و أنا الذي ظننتهُ يلعب معي ! يبدوه سخر مني كثيراً حين ودعتُ [ أنا ] للمّرة الأخيرة بصمتٍ يُخيّل للناظر إنها فعلاً "المرة الأخيرة" !
بيد إني كنتُ ارسم خطة ليعود إليّ باكياً، نادماً .. يستحثُ غروري / غطرستي على قبوله .. فأنهض به لي كما جرت العادة !
لكنهُ .................................................. ..... لم يعد !!
كم لزمني حتى استوعبتُ غيابكَ عني بحادث السيارة المشئومة في ذاك اليوم الماطر ؟ و كم حاولتُ أن أقتلني بألم الضمير و حرقة القلب و لم أقدر ؟!
اللعنة على القدر !!

مُنذ متى و أنا أحاول أن لا أقترف ذنب الكتابة عنكْ، أن لا أصلُبني أمام الناس أو أحرقني بالمواجع ؟!
تباً، أمّا كانت المرآة أجمل ما امتهنتُ يوماً .. فلِمَ توجهتُ بإيماني لأشغل الحرف و أطحن اللغة في رحى مكسرة ؟
ربما لأني لم أعد يوسُف بعد أن حطّمتَ وجهي برحيلكْ أو إن نرجسية نفسي المتيمةُ بكْ يا بنيامين رَسمتْكَ في أوراقي و أدمنتْكَ أكثر !
أعود لأنظر إلى نفسي في المرآة ... من شربني حد الجفاف ؟!
أعد لي حُمرتي أيها الوجع !!

اخبرني من علمك الرحيل ؟
أشاجرك مره فترحل، تُشاجرني أخرى فترحل . اثنتان .. ثلاث ... حتى صرت تتقنه !
يبدوك تناظرني الآن من الأعلى، تلوح لي و تبثني بالطمأنينة و الأمان إلا أن لا شيء منك يصلني !
حتى قميصك الأزرق الذي اختزلكَ فيه عُمراً صار بلاك، فلِمَ هربت منه و مني، من عيوني ... أما كنت تحب الاختباء فيها ؟!
هل تراني أسامحك ؟ ... و أنا لا أرغب إلا بك !!

لِماذا أنتَ محور كل شيء و تتمحور حول كل شيء عدا أنا !
حين أجالسهم، يتحدثون عنكْ، يأتون بكامل الصفات الجيدة على شِفاههم حدَ المُبالغة، ثم يخاطبونني بأسى .. شفقة .. و يربتون عليّ بكْ ! لو لا أنتَ تمنعني لقطعتُ ألسِنتهم !
ثُم أراكَ تظهر في كل الأشياء .. سيارتي، غرفتي، مرآتي، هاتفي .. تضحك ! و تخبرني بأني صديقكَ الأقرب و الوحيد و إنك تُحبني تُحبني تُحبني و ستكون دائماً هنا لي !!
لِمَ صدقتُكْ ؟ فأنا الآن أريدك، أحتاجك فلا أجدكْ !
ألم تفهمني حين أخبرتك مرة بأن نَفسي ينقطع كلما ما استطعتُ قربك ؟ هذا يعني إني سأموت بتسويفٍ عاجل !
أموت أو أقتل نفسي فلا شيء يستطيع أن يفرقني عنكَ سوى الحياة !!!
أرأيتْ كيف أحبك أنا ... حد الموت، أستعدُ الآن لأموت من أجلك ... و خجلتُ دوماً أن أقول من أجلي إني أحبك !!!

[ إلى رحمة الله يا صديقي / يا أنا / و أنا أحبك ! ]



 :: 

لو ترحل الشمس ~

نشرت في يوم 
2008/11/ 3 
في الساعة 
10:23 ص 

موسيقى حزينة
و كأس شراب ~



تُشبهك رائحة الشتاء
لـون الثلج،
.. صوت المطر !

تُناديك أصابعي
الأرجوانية
رعشةُ البرد،
.. و بروحي سـقر !

تعال، اسكبني نار
.. غطِني بدثار
غني معي لطلوع السحر !

ألسنا عاشقين ؟
.. دافئين ؟
فـ لِمَ قلبينا حجر ؟!

دائماً كـنا،
.. غيمتين
ما بددتنا إلا شمس القدر !





لو ترحل الشمس ~ و يسقط المطر !!





بـ أحد الصباحات المتعبة ،



أنا أحتاجُ للمطر !



 :: 

من يجد لي طريقة تُخلصني من نفسي ؟

نشرت في يوم 
2008/10/30 
في الساعة 
12:53 ص 
 

( أقلها إسأل عليّ،

شوفني ميت و الا حيّ،

و الا الفرح مستكثره ..

يسكن بقلبي لو شويّ ! )

   

الليلةُ أيضاً، بكيتُ كثيراً ..

 

كم مرَ على فراقنا ؟

سنتان، ثلاث، أربع ....

 

لا يهم !

بقدر تلك السنين أنا أبكي كل ليلة !

بقدر تلك السنين أغرزُ جرح في صدري و أخيطهُ عند طلوع الشمس ..

 

كأني في النار،

يُحرق جلدي، لحمي، عظمي

.... و أصرخ !

لتُعاد تركيبتي من جديد، و اُحرق من جديد !!

 

لا بأس !

هون عليكَ قلبي،

لا تحرقك عفاريت الفقد ...!

 

من يستطيع تحمل كل هذا الألم، من يعيش هذا الوجع ؟ ... يُخبرني لألعب معهُ

الدور، لأبكي عليه، لأقتلهُ ربما !!

و لأني بحثتُ كثيراً، عن طريقة انتحارٍ شرعية لا أدخل فيها النار بعد ناري ...!

 

 :: 

ابي سيارة

نشرت في يوم 
2008/10/26 
في الساعة 
08:58 م 

.

.

أمريكا دولة فاشلة .. الحمدلله و الشكر !!!!

يعني هي تطيح .. تغرق، ما تعرف تتسبح .. يطيح الدولار يتكسر

ينتحر .. يموت، هو بكيفه

.... ليش يحطونها على راسي ؟!!!!!

.

.

البنوك تفلس .. ويش عاد !

عادي مو أول مرة ..

شمعنى هالمرة غيير ؟؟؟

ما عندكم فلوس ؟ .. اعطيكم ........؟

اني ما يخصني فيكم ما اصرف عليكم لا تقولون اني السبب  !!

.

.

حتى البترول نزل .. و الذهب بعد

على الرغم من انها نقطة في صالحي

لكن الأهم ... الأهــــــــــم

ليش تكرهوني   ؟

.

ليش اني اللا اتأثر

إي إي .. أكييييييييد طلعت أني جورج بوش  !!!!!!!!!!!!!

.

.

ابي سياااااااااااااااااارة

و البنوك وقفوا قروض السيارات و السبب الأزمة المالية طايحة الحظ عساها المووووت  

.

.

حيوا البابا .. بيدفع كاش يااااهوو

 :: 

كـ الحُرز في أصابعي

نشرت في يوم 
2008/10/23 
في الساعة 
02:12 ص 

.

.

أنت ..

.

كـ الحرز في أصبعي،

.

.

.

.

وَ لا تَزالْ،

.

تَتْلبسُني !

.

 :: 

لأصمت و ( ابلع ) لساني !

نشرت في يوم 
2008/10/21 
في الساعة 
03:13 م 

 .

. 

لماذا أكتب،

ولمن أكتب ...

و من يستحق بوحي أساساً ؟!

.

.

أشعرُ بالغثيان ...

.. على وشكِ السقوط

و – كالعادة – ليس هناك يد لتتلقفني !

.

.

يمايلني الوجع

ويتلاعب بروحي

متعبةٌ جداً و لا أجد كتف أستند إليه !

.

.

.

لا نفسي تسمع

و لا الأرواح الـ هنا تسمع

لأصمت و ( ابلع ) لساني !

.

.

.

 :: 

خلاص . انتهينا !

نشرت في يوم 
2008/10/20 
في الساعة 
02:28 م 

.

.

سأكتب الآن بحجم وجعي عن صداقة أنهيتها لوحدي !

.

أنا الطرف المتعاقد و الموافق و الموقع، دون مشاركة أطرافٍ أخرى !

صداقةٍ أنهاها قلبي ... دون سابق إنذار !

.

و لن تعلم أبداً، مهما حاولت ...

أن صداقتي بها انتهت ... نهائياً !

.

قلت لكِ آلافاً .. قبلاً وداعاً ، لكن الآن

و بكل هذا الكم من الألم .. و بكل هذا الصدق الذي يحتوي قلبي

و بكل مشاعري المختلطة .. لهُ حيناً و لصديقاتي حيناً و لأهلي كرَةً أخرى

.

أقول لكِ وداعاً لا عودة فيها !

.

وداع بلا مبالاة ..

.

وداع بصمت

.

.

لصداقةٍ بكِ ميتة في داخلي وداعاً

.

.

ربما ستدركين يوماً ... إنكِ ما عدتِ صديقتي !!!!!!

.

.

.

وداعاً .. و يا لقبح الكلمة !

 :: 

فكيف بكِ و انتِ فاطمة ؟!

نشرت في يوم 
2008/10/14 
في الساعة 
09:34 م 

 

لو حاولت أن اغرز شوكة، في أنفاس أعدائي لما تمالكتني اصابعي و تخدرت ..

.

.

.

.

فكيف بكِ و انتِ فاطمة ؟!

 

 

 

 :: 

ربما لأنني قررتُ أن أضحك !

نشرت في يوم 
2008/10/14 
في الساعة 
04:38 م 

 

الوضعُ مُقيتْ .. مقزز !!

لم يعد يهمني أبداً أن أجبر خواطركم المكسورة .. أو أن أحاول تعديل خطأ ما أجريتموه او ستفتعلونه يوماً بانفسكم ..!

أجل أعترف، صرت لطيفة .. حانية .. لكن هذا الأمر اتعبني .. اتعبني جداً !

.

أنا أكره الآخرين .. و سأكرههم دائماً ... فالحب لا يولد إلا الشقاء !!

 :: 

كلا !

نشرت في يوم 
2008/10/13 
في الساعة 
09:27 م 

.

.

كلا ...

.

.

.

لن أموت اليوم ... }

.

.

 :: 

آهٍ

نشرت في يوم 
2008/10/12 
في الساعة 
07:18 م 

 

أليّس يكفيني الوَجَعْ . لأصدم بغيابكِ و تُقتل في حشاي رغبة البوح التي تزيد من موتي ؟!

تعاليّ هنا، امسحي دموع الفقد .. و آلام الجسد فشهيتي مفتوحة جداً للبكاء بلونٍ ارجوانيٍ حزين يحمل طعم قصيدة ...

ربما من عيني تكتبين شعراً .. نثراً ...... ملحمة !

ربما من دموعي تصنعين شراباً لمجانين الهوى، حتى يعربد وجعي فيهم حد الثمالة ..

تعاليّ هنا، ضمي حمى جبيني و اسمعيني اناجيه بين الهلوسة و اذكر اسمه مراتٍ تعقبها مرات!

و أفر هاربةً من قنوات همّي بهُم .. هم لا شيء، لا شيء . فلِمَ ترتفع درجات حرارتي عند الإتيان بذكرهم و تنخفض كيفما شاءت ... هل أنا جهاز تدفئة و تبريد ( ميكس - mix ) ؟!!

انتفضُ وَجَعْاَ . فضمي رجفتي لأستطيع مواصلة المسير دون الحاجة لكرسيٍ بعجلاتٍ يشبههم !

فأنا و إن شعرتُ بعجزٍ يتوجب عليّ أن لا أعجز ..!

إن ترجمت احاسيسي الحزن في عينيّ لا بد أن ابتسم ..!

ضميني لأخبئ نفسي فيكِ و أبكي !

.

.

هل أكتب المزيد و انثر وجعي ... ماذا بعد ؟!

 :: 

لِتحط الملائكة ،

نشرت في يوم 
2008/10/ 9 
في الساعة 
02:03 م 

 

يا صباح الورد ...............

و تسبيحة المطر ....

" لِرقص الملائكة على

بقعة السحر "

كيف يأتيني الالهام

محملاً بعطر جنونكَ بي ؟!............................

و الورود ذابلة !

ليّسَ هناك سِوى " فـرح "

................. على ضِفة النهر .. تغني للعصافير ،

اقرأ لحني،

انعكاس روحي،

...... في المرآة

موسيقى صادقة ..

لا تُعزف إلا إليكْ

أتأملُ ،

رمشي

....... في عينيكْ

كحلتي

....... خطتها يديكْ

أنفي ..

.. فمي .. و ابتسم !

أليّس المزيد يجلب العار

................. و يدخلني النار ؟! ..

تضحك .. تثرثر كالعادة

.... و تُضحكني عليكْ !

تعال نرقص تحت المطر

.. نغني السعادة

و ندعو السماء ألا يكون حبنا حلم !

اختر لي بلطف

أغنية صباحٍ تناسب

شعري المنسدل ..

.. و العشب الرطب تحت أقداميّ الحافية

و لا تنسى أن تخبرني بأنك :

" تحبني لحد العبادة "

 

فهي المقطوعة الأجمل كل صباح

 :: 

صباحكِ سكر (!)

نشرت في يوم 
2008/10/ 7 
في الساعة 
07:48 م 

 

لِماذا حين تستيقظ على ( صباحكِ سكر ) و يصير مزاجك سكر، تفكر في الحب الذي تحمله للعالم ..

بالصباحات البنفسجية ...!

.

من ترى كان يفكر بالموت ليلة البارحة !

من كان يتمنى الفقد ليُعيد ترتيب مشاعره ..........!

و كيف لم تعد تزعجك بثرة الأمس و التي تضخمت اليوم على خدك الأيسر ؟!

تنظر لنفسك في المرآة .. يبدو وجهك صافياً .. أبيضاً .. صادقاً ... و كأنهُ يبتسم للحياة !!

آآه الكون واسع جداً . و أخضر ... "اليوم، العالم ملون كقوس قزح" !

.

الطريق . لم يعد طويل و لا ينتظرك في نهايته جحيم !

.

ابتسامة واحدة حركت ملامح وجهك النائمة و استنطقت فيكَ الحياة !

.

ما أجمل السكر

وصباحكم سكر =) ~

 :: 

أحس الدنيا كلها ما تكفي حزني ~

نشرت في يوم 
2008/10/ 5 
في الساعة 
10:05 م 

 

لدينا خياران ..

الخيار الأول، لا يناسبني !

الخيار الثاني، لا يناسبك !

ماذا الآن .. هل ننتقل للجزر ؟

أو الخس يناسبك أكثر ؟

هـه . شر البلية ما يضحك !

تعال نبكي معاً . و نموت معاً =) ~

 :: 

أليّسَ هو ؟

نشرت في يوم 
2008/10/ 4 
في الساعة 
01:13 ص 

نقرر أحياناً .. و أغلبها - الأحيان - تكون بعد ترتيبٍ و تفكيرٍ و تنسيقٍ مسبق لأن نَطوف ذاك الشارع البعيد امّا لِبحر أو لوصل رحم و الذي بناءاً عليه قد نُصلي قصراً و ندعو الله أن لا يكون طريق العودة مزدحماً كما كان !

نقطع مبدئياً، مسافة لا تتوقف إشاراتها عن رشقنا باللون الأحمر ... الأمر الذي يُسيء السائق و يجعلنا شبه نيام ثم يأتي الدوار الكبير ذي الحشد الكبير و أيضاً ننتظر ... تُرى، متى نستطيع سحق الإنتظار بعجلات السيارة ؟!

ليس مطولاً حتى نصل لدوار آخر .. أصغر حجم و هناك أحد ما أراه دائماً يقف، يلوح لي و يشير لليمين

توقف ....... أليّسَ هوَ ؟؟؟؟!

 :: 

له أيضاً !

نشرت في يوم 
2008/10/ 3 
في الساعة 
02:00 ص 

تعود إلي في أيام السعادة لتسعدني و ترحل ؟ ... أم لتزيد بكائي !


عُذراً مهما استمالتك دموعي للعودة .. لا تأتي ...
لا أريد يوم فرح على حساب بقية أيامي !

ها . كم من مرةٍ رفضت فيها رؤية قلبي المُجرح، الممزق ... المُدمّى منك و منهم ؟
كم من مرةٍ أقفلت على موضوعنا، و أغلقت كل الطرق التي تذكرك بماضينا ؟
كم من مرة أرسلت لي حبك حروف و رموز ... فقط لأنك لم تعد لي و لم أعد لك و حتى لا يفهمها أحد سِواك ... و سِوايّ إن حاولت ؟!

تعبتُ جداً . جداً

يغتالني الشوق / الحب / البعد ..... و الحقد !!

أرجوك لا تأتي مرة أخرى .. لا تأتي أرفضك و بشدة !

قسماً و قلبي الحزين لا أريدكَ أن تعود


ألفُ وداعاً،
و هل تفي لإبعادك يا قلبي السجين ؟!

عيدكَ مبارك !!!



 :: 

ثاني العيد

نشرت في يوم 
2008/10/ 2 
في الساعة 
06:40 م 

 

ممتعةٌ هيّ الأسرة . دائماً و مُفعمة

أنا . و امي و اخواي ...

و ما في بابا لأنه بالعمرة

وصلت البيتزااا

و بدأ التقطييع وحرب اصوات الصحن و الشوكة و السكين

و بعدين أكلنا اسكريم ساندي كراميل لذيذ

و رجعنا البيت هخخ

 

 

 :: 

تَبتْ يَدَا اللّغة

نشرت في يوم 
2008/09/28 
في الساعة 
12:34 ص 

 

 

تَبتْ يَدَا اللّغة

.. تَبتْ بَعّدها كُلَ يَدّ

وَيّحْ الكلاّم إذا تجرأْ

وَ الصَمّتُ إذا أرتَدّ

إن عَليّكُم مّنْي نذراً

يُخرِّسَ صَوّتْي

وَ وَجَعْي إذا اشتَدّ

حَتّى مّزاريبْ نَفسي

أُسكِتُها مَهمّا أسقطتْ

مَطّراً لا يُعَدّ !

و إذا مَا هَطلّتُ عُنوة

بِـ .. سهوٍ / خطأٍ / غلّطة

و إذا مَا صَرّختُ قهراً

قَصدا / شُرّكاً / كُفرْ

أقَيمُوا فِيّ الحَدّ

أبداً لا تَسلّنْي ما بكِ ؟

و لا تقرأ في عينيّ الأقوال

إنْي أنثى لا تَفضّحُها رائحة الحُزنْ

و ليّسَ يَخونْها رَدّ

فالضّجَةُ بِـوريدي مَبحوحة ..

مخنوقة، و العالمُ أصَمّ !!

أصَمٌ لِلأبد !

 :: 

ثلاث سنينٍ يا صديقي و قلبي يحترق !

نشرت في يوم 
2008/09/19 
في الساعة 
09:41 ص 

 

ثلاث سنينٍ يا صديقي و قلبي يحترق !



تَعّالَ اقتسم معي

مَسَاحاتْ الحَنْينِ

بحجمِ الوَجَعْ

و اسّكَر بفَيّضِ البُكاءْ

لِحُزنٍ يتيمٍ

وَ عِشّق مُصطَنَعْ

سُحّقَاً لِلّزَمّنْ الذّي

يَتَمّنْي بكْ

وَ دَعانْي تَلّوكَنْي الأحزَانْ


سَلني عَنْ الصَمّتْ بِدّاخلّي

كَيّفَ تَفَجرّ

عَنْ الرّوحْ الّـ تَحترقْ

وَ قَهرّاً تَتْبَخرّ

عَنْ أنْا وَ الوَجَعْ

وَ سِنْيني أتَصَبْرّ

كَفاكَ تَنُطْ السَورّ

وَ تُخَطِّرّ – أيضاً - سَنْتَانْ !


ما الذّنْبُ إلّا وجودّي

بَيّنْ يَديّكْ

وَ انْْصيَاعي كَيّنْبوعٍ

صَغيرٍ إليّكْ

أنَبْقَى لِأنَ الحُلّمَ نَاقصْ

وَ نُكمِلهُ بِبُكَائي و دُموعْ عَينيّكْ ؟!

تَعّال نَعّبر النَورّ

فـَ نْحنُ .. مَيّتانْ !

 

 








كطائرٍ كونتهُ الغيوم

أبيضٌ، هشٌ

.. ضئيل

يصعب عليهِ

أن يحوم ..

 :: 

وَطَنْ - وَجَعْ

نشرت في يوم 
2008/09/12 
في الساعة 
05:39 م 
يبقى الوَجَعْ و الألم مهما تكرر مجرد بداية خاضعة للقوانين الكونية تحت سيادة القدر . لا أدري هل نحنُ ثلاثة ( الوَجَعْ – القدر – و أنا) أم في الحقيقة اثنان ( القدر و أنا) ؟! أُدركَ فقط إنها مُصارعة على حلبة مغلقة إلى الموت، فإما أموت موجوعاً فاشلاً فينتصر القدر و إما سعيداً راضياً فأنتصرُ أنا ... لأن القدر لا يموت!
 
أحتاجُ لمطرٍ يسكبني بدفئٍ في ليلِ وَجَعْ جسدي الساخن . تماماً كـ "رشاش" امتزج ماؤه باعتدال الأحمر و الأزرق !
إلا أن هذا وَطَنْ لا يعرف الغيوم الرمادية هذا وَطَنْ ... وطني لا يعرف إلا تكشيرة أشعة شمس بالغت في المد نحو الأسفل !
لا يهم أن أكون موجوعاً في صباحات هذا الوطن، لا يهم أن تسلخني عذابات هذا الوطن ... فوطني هوَ القلب الذي ينبضُ عمراً كاملاً في جسدي .. و كفى !
 
يجتاحنا أحياناً ذلك الهدوء المبطن بالغضب و الذي يأتي عادة محبوساً في صندوق حديدي يجبرنا على الصمت تحت وطأة المعاناة و ترويض أنفسنا على السكوت !
لكني متأكدٌ جداً، من إن الحديد يذوب... الحديد يذوب أيها العااالم المتغطرس بإمكانيات صناعتك !!
 :: 

الصفحة السابقة  |  الصفجة من  1  إلى  4  |  الصفحة التالية

الاصدقاء

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال